gototopgototop
Get Adobe Flash player
شارك على الفيس بوك
عدد المشاهدات: 4094

مجلة الهدى هي مجلة الكنيسة الإنجيلية المشيخية، وقـد تأسست المجلة في عام 1911م.

وتعتبر مجلة الهدى صوت الكنيسة الإنجيلية المشيخية في مصر، وكانت أول إصدار لمجلة إنجيلية في الشرق الأوسط، وقد صدرت في بداية عهدها باسم "النشرة" وذلك في عام 1864م، واستمرت "النشرة" تتوالى في إصداراتها حتى عام 1892م.

وفي عام 1892 تغير اسم المجلة من "النشرة" إلى اسم جديد هو "المرشد"، وكُتب في العدد الأول من مجلة المرشد أنها امتداد لمجلة النشرة، وهكذا استمرت مجلة المرشد في الصدور حتى منتصف عام 1910م، حيث توقف إصدارها لأسبب خارجة عن إرادة المسؤولين عنها.

وفي يوم الجمعة الموافق 5 يناير 1911م، ظهرت مجلة "الهدى" امتداداً لمجلة المرشد.

ومما هو جدير بالذكر أن مجلة الهدى في بداية صدورها كانت جريدة أدبية دينية أسبوعية، ولكنها في بعض الأحيان كانت تصدر كل أسبوعين، واستمر هذا الحال حتى نهاية الأربعينيات ولأسباب مختلفة أصبحت المجلة تصدر كل شهر، وفي عام 1982 أصبحت مجلة الهدى تحمل ترخيصاً من المجلس الأعلى للصحافة على أنها مجلة شهرية تصدر عن الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر.

وبتتبع تاريخ مجلة الهدى يمكن أن نرى أنها تعتبر أقدم مجلة دينية معروفة تصدر في مصر حتى الآن، وهذا يوضح رؤية الكنيسة الإنجيلية في اهتمامها بالتنوير الذي اعتمدت في جزء منه على الصحافة في وقت كانت تنتشر فيه الأمية في معظم سكان البلاد، كما لم تكن الصحف والجرائد والمجلات ووسائل الإعلام المختلفة منتشرة كوقتنا.

تتبنى المجلة شعار "الماضي مرآتنا والمستقبل مرجعيتنا"، تعبيراً عن استفادتنا من خبرات الماضي، الذي يمثل المرآة التي نرى فيها ما يجب أن يكون، أما المرجعية والهدف الذي ننشده إنما هو المستقبل.

كان الكاتب الأول في مجلة الهدى، هو الشاعر عطية شمس، ابن أسرة شمس المعروفة، وكان يشاركه الكتابة العديد من الكُتَّاب الذين لم تُذكر أسمائهم على مقالاتهم، منهم الشيخ متري صليب الدويري، حتى تعينت أول لجنة لإدارة المجلة عام 1926م، برئاسة الشيخ متري صليب الدويري -محرراً لنصف الوقت-، ومعه عدد من القسوس منهم، القس إبراهيم سعيد، والقس لبيب مشرقي، ثم انضم إليهم فيما بعد الشيخ كامل منصور.

وفي عام 1936م، تسلم السنودس -وهو المجلس الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية في مصر- كل مسؤوليات المجلة، وتم تعيين الشيخ متري صليب محرراً مسؤولاً لدى الهيئات الرسمية، حيث كان هو المحرر المسؤول عن المجلة منذ عام 1911م، وحتى 1950م.

في عام 1950م، تسلم رئاسة تحرير المجلة الدكتور القس لبيب مشرقي، وقد طلب من السنودس اعتماد القس إلياس مقار مديراً للإدارة، ومساعداً لرئيس التحرير، ثم تم اعتماد د. القس صموئيل حبيب مديراً لتحريرها، والأستاذ أديب نجيب سلامه سكرتيراً للتحرير.

بعد انتقال القس لبيب مشرقي للمجد، اتفق على أن يكون رئيس تحرير مجلة الهدى هو رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية، وبالتالي توالى على رئاسة مجلس التحرير منذ ذلك الوقت، الدكتور وليم فرج، ثم الرئيس الحالي الدكتور القس إكرام لمعي، رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية.

وفي عام 2006م، تم تعيين القس نصرالله زكريا، مديراً لتحريرها، وفقاً لقرار السنودس.

يقوم بسكرتارية التحرير منذ عام 2005م، كلا من: القس أشرف شوق، والقس رفعت فكري.

يتكون مجلس تحرير المجلة من قيادات الكنيسة الإنجيلية، سواء من القسوس أو القيادات النسائية.
مجلة الهدى هي مجلة الكنيسة الإنجيلية المشيخية، وقـد تأسست المجلة في عام 1911م.

وتعتبر مجلة الهدى صوت الكنيسة الإنجيلية المشيخية في مصر، وكانت أول إصدار لمجلة إنجيلية في الشرق الأوسط، وقد صدرت في بداية عهدها باسم "النشرة" وذلك في عام 1864م، واستمرت "النشرة" تتوالى في إصداراتها حتى عام 1892م.

وفي عام 1892 تغير اسم المجلة من "النشرة" إلى اسم جديد هو "المرشد"، وكُتب في العدد الأول من مجلة المرشد أنها امتداد لمجلة النشرة، وهكذا استمرت مجلة المرشد في الصدور حتى منتصف عام 1910م، حيث توقف إصدارها لأسبب خارجة عن إرادة المسؤولين عنها.

وفي يوم الجمعة الموافق 5 يناير 1911م، ظهرت مجلة "الهدى" امتداداً لمجلة المرشد.

ومما هو جدير بالذكر أن مجلة الهدى في بداية صدورها كانت جريدة أدبية دينية أسبوعية، ولكنها في بعض الأحيان كانت تصدر كل أسبوعين، واستمر هذا الحال حتى نهاية الأربعينيات ولأسباب مختلفة أصبحت المجلة تصدر كل شهر، وفي عام 1982 أصبحت مجلة الهدى تحمل ترخيصاً من المجلس الأعلى للصحافة على أنها مجلة شهرية تصدر عن الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر.

وبتتبع تاريخ مجلة الهدى يمكن أن نرى أنها تعتبر أقدم مجلة دينية معروفة تصدر في مصر حتى الآن، وهذا يوضح رؤية الكنيسة الإنجيلية في اهتمامها بالتنوير الذي اعتمدت في جزء منه على الصحافة في وقت كانت تنتشر فيه الأمية في معظم سكان البلاد، كما لم تكن الصحف والجرائد والمجلات ووسائل الإعلام المختلفة منتشرة كوقتنا.

تتبنى المجلة شعار "الماضي مرآتنا والمستقبل مرجعيتنا"، تعبيراً عن استفادتنا من خبرات الماضي، الذي يمثل المرآة التي نرى فيها ما يجب أن يكون، أما المرجعية والهدف الذي ننشده إنما هو المستقبل.

كان الكاتب الأول في مجلة الهدى، هو الشاعر عطية شمس، ابن أسرة شمس المعروفة، وكان يشاركه الكتابة العديد من الكُتَّاب الذين لم تُذكر أسمائهم على مقالاتهم، منهم الشيخ متري صليب الدويري، حتى تعينت أول لجنة لإدارة المجلة عام 1926م، برئاسة الشيخ متري صليب الدويري -محرراً لنصف الوقت-، ومعه عدد من القسوس منهم، القس إبراهيم سعيد، والقس لبيب مشرقي، ثم انضم إليهم فيما بعد الشيخ كامل منصور.

وفي عام 1936م، تسلم السنودس -وهو المجلس الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية في مصر- كل مسؤوليات المجلة، وتم تعيين الشيخ متري صليب محرراً مسؤولاً لدى الهيئات الرسمية، حيث كان هو المحرر المسؤول عن المجلة منذ عام 1911م، وحتى 1950م.

في عام 1950م، تسلم رئاسة تحرير المجلة الدكتور القس لبيب مشرقي، وقد طلب من السنودس اعتماد القس إلياس مقار مديراً للإدارة، ومساعداً لرئيس التحرير، ثم تم اعتماد د. القس صموئيل حبيب مديراً لتحريرها، والأستاذ أديب نجيب سلامه سكرتيراً للتحرير.

بعد انتقال القس لبيب مشرقي للمجد، اتفق على أن يكون رئيس تحرير مجلة الهدى هو رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية، وبالتالي توالى على رئاسة مجلس التحرير منذ ذلك الوقت، الدكتور وليم فرج، ثم الرئيس الحالي الدكتور القس إكرام لمعي، رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية.

وفي عام 2006م، تم تعيين القس نصرالله زكريا، مديراً لتحريرها، وفقاً لقرار السنودس.

يقوم بسكرتارية التحرير منذ عام 2005م، كلا من: القس أشرف شوق، والقس رفعت فكري.

يتكون مجلس تحرير المجلة من قيادات الكنيسة الإنجيلية، سواء من القسوس أو القيادات النسائية.